القاسم بن إبراهيم الرسي

615

مجموع كتب ورسائل الإمام القاسم بن إبراهيم الرسي

183 - وسألته : أين موضع الجنة والنار يوم القيامة ؟ فقال : خلقت الجنة والنار ، وهما في غير سماء ولا أرض ، ولو لم يخلقا لم يكن يقال : آخرة أنها قد خلت مع الدنيا « 1 » . 184 - وسألته : هل يصح ما روي عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم : ( في ثقيف كذاب وميتم ) « 2 » ، وهل يصح ما قيل في المختار إنه تنبأ ؟ وقال : ليس يصح في المختار ما يقولون ، وقد كانت له أفعال وأيادي محمودة ، وقد دعا له جميع آل محمد الرجال والنساء ، حين بعث إليهم برأس عبيد اللّه بن زياد لعنة اللّه عليه . 185 - وسألته : عن قول اللّه سبحانه : فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ [ النحل : 43 ، الأنبياء : 7 ] ومن هم ؟ فقال : أهل العلم والفقه ، وقال وأهل الذكر : من نزّل عليه كتبه من بني إسرائيل « 3 » . 186 - وسألته : ما معنى ما قالوا في اللوح والقلم ؟ فقال : واللوح المحفوظ فهو علم اللّه الذي قد أحاط بجميع ما كان وما يكون ، ليس هنالك لوح ولا قلم .

--> - الصادق جعله قيّمه ووصيه من بعده ، وعلمه اسم اللّه الأعظم ، ثم ادعا النبوة ثم الرسالة ثم أنه من الملائكة . والخطابية اتباعه يعتقدون نبوته وأحلوا المحارم وتركوا الفرائض ، وقالوا من سأله أخوه ليشهد له على مخالفيه فليصدقه ويشهد له فإن ذلك فرض عليه واجب ، وهذا معنى قول الإمام يتقارضون الشهادة . فرق الشيعة / 42 للنوبختي . ( 1 ) العبارة غير واضحة المعنى . إلا إذا كانت كلمة ( خلت ) تصحفت من خلقت . ( 2 ) الحديث أخرجه الترمذي 4 / 499 ( 2220 ) ، وأحمد 2 / 26 ( 4790 ) ، وأبو يعلى 10 / 125 ( 5753 ) ، والطبراني في الكبير 24 / 101 ( 273 ) ، والطيالسي / 228 ( 1641 ) ، جميعهم بلفظ : إن في ثقيف كذابا ومبيرا . ( 3 ) وسبق له أن أهل الذكر هم أهل البيت .